محمد تقي النقوي القايني الخراساني

473

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

الكلام الَّا يكون أمير المؤمنين بلغ منه حيث أراد ، أقول - معنى الكلمات واضحة لا ريب فيها وأهل السّواد أهل القرى والمقصود هنا بل سواد الكوفة والكتاب الَّذى ناوله الرّجل من أهل السّواد لم يعلم حقيقته الَّا انّ الشّارح البحراني ( قده ) نقل في المقام في شرحه انّه قال أبو الحسن الكندرى ( ره ) وجدت في الكتب القديمة انّ الكتاب الَّذى دفعه الرّجل إلى أمير المؤمنين ( ع ) كان فيه عدّة مسائل . أحدها - ما الحيوان الَّذى خرج من بطن حيوان آخر وليس بينهما نسب فأجاب ( ع ) يونس ابن متى خرج من بطن الحوت . الثّانية - ما الشّيىء الَّذى قليله مباح وكثيره حرام فقال ( ع ) هو نهر طالوت لقوله تعالى * ( فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ ) * . الثّالثة - ما العبادة الَّذى ان فعلها استحقّ العقوبة وان لم يفعلها استحقّ أيضا فأجاب ( ع ) بانّها صلاة السّكارى . الرّابعة - ما الطَّائر الَّذى لا فرخ له ولا أصل ولا فرع فقال ( ع ) هو طائر عيسى ( ع ) في قوله تعالى * ( إِذْ قالَ ا للهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى ) * . الخامسة - رجل عليه من الدّين ألف درهم وله في كيسه ألف درهم فضمنه ضامن بألف درهم فحال عليه الحول فالزّكوة على اىّ المالين تجب فقال عليه السّلام ان ضمن الضّامن بإجازة من عليه الدّين فلا يكون عليه وان ضمنه